وأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكِمْ
المؤلف :
ناصِرُ بنُ مُسْفِرٍ القُرَشِيُّ الزَّهْرَانِيُّ
الناشر :
مَطْبَعَةِ (السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ)

إن فضيلة الدكتور ناصر هو أَوَّلِ المُؤَسِّسِينَ لِثَقَافَةِ إِصْلَاحِ ذَاتِ البَيْنِ، فَهُوَ الِاسْمُ الَّذِي ارْتَبَطَتْ بِهِ مَساعِي إِصْلاحِ ذَاتِ البَيْنِ، وَحَلِّ قَضَايَا النَّاسِ، وَبَثِّ ثَقَافَةِ الحُبِّ وَالعَفْوِ وَالتَّسَامُحِ؛ مِنْ خِلالِ عَمَلِهِ رَئِيسًا تَنْفِيذِيًّا لِلَجْنَةِ إِصْلَاحِ ذَاتِ البَيْنِ بِإِمارَةِ مِنْطَقَةِ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، وَدَوْرِهِ فِي تَأْسِيسِها؛ بِرِعَايَةٍ وَاهْتِمَامٍ مِنْ صَاحِبَ السُّمُوِّ المَلَكِيِّ الأَمِيرِ عَبْدِالمَجِيدِ بنِ عَبْدِالعَزِيز-رَحِمَهُ اللهُ-، وَهِيَ أَوَّلُ مُؤَسَّسَةٍ خَيْرِيَّةٍ عَلَى مُسْتَوى العَالَمِ تُعْنَى بِقَضَايا العَفْوِ وَإِصْلَاحِ ذَاتِ البَيْنِ بِشَكْلٍ مُؤَسَّسِيٍّ وَاحْتِرَافِيٍّ فِي الوَقْتِ نَفْسِهِ، وَلازَالَتْ هَذِهِ الَّلجْنَةُ تَقُومُ بِدَوْرٍ عظيم، وَنَشَاطاتٍ بَاهِرَةٍ، حَيثُ يَتَوَلَّى مَجْلِسُ إِدَارَتِها صَاحِبُ السُّمُوِّ المَلَكِيِّ الأَمِيرِ خَالِدٍ الفَيْصَلِ أَمِيرِ مِنْطَقَةِ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ وَفَّقَهُ اللهُ.

وَتَتَشَـرَّفُ هذِهِ اللَّجْنَةُ بِأَنَّهَا أَصْبَحَتْ مَحَلَّ ثِقَةِ وُلَاةِ الأَمْرِ وَاهْتِمَامِهِمْ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعودِيَّةِ، وَأَصْبَحَتْ تُـحالُ إِلَيْها كَثِيرٌ مِنَ القَضَايا الهَامَّةِ لِبَذْلِ مَسَاعِي الصُّلْحِ وَالشَّفاعَةِ الحَسَنَةِ فِيها وَلَـمْ يَقْتَصِرْ نَشاطُ هذِهِ اللَّجْنَةِ المُبَارَكَةِ عَلَى المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعودِيَّةِ فَحَسْبُ، بَلْ امْتَدَّتْ جُهُودُها إِلى كَثِيرٍ مِنْ أَنْحاءِ العَالَـمِ. وَقَدْ وُفِّقَتْ هذِهِ اللَّجْنَةُ بِفَضْلِ اللهِ تَعَالى مُنْذُ إِنْشَائِها إِلى الآنَ فِي السَّعْيِ بِالعَفْوِ مِنَ القِصَاصِ فِي أَكْثَرَ مِنْ (160) مَائِةٍ وَسِتِّينَ قَضِيَّةً نَجَوا مِنْ صَوْلَةِ سَيْفِ العَدْلِ. كَمَا وُفِّقَتْ فِي إِصْلِاحِ ذَاتِ البَينِ فِي أَكْثَرَ مِنْ (20.000) عِشْرِينَ أَلْفَ قَضِيَّةٍ في شَتَّى أَنْواعِ الخِلَافَاتِ الأُسَرَيَّةِ وَالاجْتِماعِيَّةِ وَالمَالِيَّةِ وَغَيْرِها، وبُناءًا على ما اكتسبه فضيلته من خبراتٍ فى هذا المجال أراد أن يبُثَّ هذا فى نفوس العامة من خلال وضعِ تلك التجَّارب المُثمرة فى إطار واحد وكتابٍ عظيم أَسْماهُ وأصْلِحُوا ذَاتَ بَينِكُمْ،،

 

هل أعجبتك ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

التعليقات

أضف تعليق